السيد ابن طاووس

400

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

وحرب لمن حاربهم ، ووليّ لمن والاهم ، لا يحبّهم إلّا سعيد الجدّ طيّب المولد ، ولا يبغضهم إلّا شقيّ الجدّ رديء الولادة ، وفي الخيمة عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام . ففي المستدرك على الصحيحين ( ج 3 ؛ 149 ) بسنده عن زيد بن أرقم ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله ، أنّه قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام : أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم . وروى أحمد بن حنبل في مسنده ( ج 2 ؛ 442 ) والخطيب في تاريخ بغداد ( ج 7 ؛ 137 ) بإسنادهما عن أبي هريرة ، قال : نظر النبي صلّى اللّه عليه وآله إلى عليّ والحسن والحسين وفاطمة عليهم السّلام ، فقال : أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم . وروى الجويني في فرائد السمطين ( ج 2 ؛ 39 - 40 ) بإسناده عن زيد بن يثيع ، قال : سمعت أبا بكر بن أبي قحافة يقول : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خيّم خيمة - وهو متّكئ على قوس عربيّة - وفي الخيمة عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، فقال : يا معشر المسلمين ، أنا سلم لمن سالم أهل الخيمة ، وحرب لمن حاربهم ، ووليّ لمن والاهم ، لا يحبهم إلّا سعيد الجدّ طيب المولد ، ولا يبغضهم إلّا شقي الجدّ رديء الولادة ، قال رجل : يا زيد أنت سمعت منه ؟ قال : إي وربّ الكعبة . وانظر هذا في مناقب الخوارزمي ( 211 ) . انظر مناقب ابن المغازلي ( 64 ) ومناقب الخوارزمي ( 91 ) وتحفة المحبين ( 187 ) ومفتاح النجا ( 26 ) ونزل الأبرار ( 8 ، 35 ، 105 ) وسنن ابن ماجة ( ج 1 ؛ 92 ) ومسند ابن حبّان ( ج 7 ؛ 102 ) والمعجم الصغير للطبراني ( ج 2 ؛ 3 ) وسنن الترمذيّ ( ج 2 ؛ 319 ) والرياض النضرة ( ج 2 ؛ 189 ، 249 ) وذخائر العقبى ( 25 ) ومقتل الحسين للخوارزمي ( ج 1 ؛ 61 ) وأسد الغابة ( ج 5 ؛ 323 ) والبداية والنهاية ( ج 8 ؛ 205 ) ومجمع الزوائد ( ج 9 ؛ 169 ) وكنز العمال ( ج 6 ؛ 216 ) والصواعق المحرقة ( 112 ) وكفاية الطالب ( 329 - 331 / الباب 93 ) وشواهد التنزيل ( ج 2 ؛ 44 ) وفرائد السمطين ( ج 2 ؛ 37 - 40 ) والفتح الكبير ( ج 1 ؛ 271 ) ومنتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد ( ج 5 ؛ 92 ) وسمط النجوم ( ج 2 ؛ 488 ) والإصابة في تمييز الصحابة ( ج 4 ؛ 378 ) وينابيع المودّة ( ج 1 ؛ 34 ) و ( ج 2 ؛ 54 ، 118 - 119 ، 134 ) ونظم درر السمطين ( 232 ، 239 ) ومصابيح السنّة ( ج 2 ؛ 28 ) .